❝
إذا حُكم على العظمة بأثر العظيم في الناس، فلنقل إن محمداً أعظم عظماء التاريخ، فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به حرارة المناخ وجدب الصحراء في ظلمات الهمجية، وقد نجح في ذلك نجاحاً لم يحققه أي مصلح آخر في التاريخ.
❝
إن اختياري لمحمد ليكون في رأس قائمة أكثر أشخاص العالم تأثيراً قد يدهش بعض القراء، لكنه الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي.
❝
أردت أن أعرف خصائص من استطاع أن يسيطر على قلوب الملايين من البشر. فوجدت أن محمداً لم يكن يملك سلاحاً ولا عرشاً. كان يعتمد على نفسه أولاً ثم على الذين آمنوا بالله ورسالته. لقد انتشر الإسلام بفضل هذا الإيمان العميق.
❝
لقد درست حياة هذا الرجل العجيب، وفي رأيي أنه يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية. إن أوروبا في العصر الراهن بدأت تعشق دين محمد، وقد يقبل الدين الإسلامي في أوروبا خلال القرن القادم.
❝
من المستحيل لأي دارس لحياة النبي العظيم ولشخصيته وأقواله وأعماله إلا أن يشعر بالإجلال لهذا النبي الكريم، وإلا أن يُعجب به إعجاباً يفوق الوصف.
❝
يجب أن نعترف بأن محمداً هو أحد أعظم المصلحين في تاريخ الإنسانية. يكفيه فخراً أنه هدى أمة كاملة إلى نور الحق، وجعلها تميل إلى السكينة والسلام وآثرت العيش الزاهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية.
❝
ما أعظم الحوادث في حياة محمد وما أدعاها للدرس والتأمل! إن الإسلام قد أسهم في رقي العالم أعظم إسهام، فقد فتح أعين الشعوب التي كانت تغط في سبات عميق.
❝
أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية وأدركت ما فيها من عظمة وخلود. إن محمداً أعظم عظماء العالم، وأن الدين الذي جاء به أكمل الأديان.
❝
لقد بحثت في التاريخ عن مَثَل أعلى لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد. وهكذا وجب أن تظهر الحقيقة ويرتفع صوتها، فمحمد هو النبي الحق ورسول الحق.
❝
يستحق محمد كل التقدير والاحترام، فقد استطاع خلال عشرين سنة فقط أن ينتصر ويسود ويخضع العالم كله بالإيمان لا بالقوة. إن بساطته وتواضعه والقيم التي أرساها تثبت أنه لم يكن يسعى لمجد شخصي.
❝
إن محمداً رسول عظيم من عظماء العالم، جاء ليدعو إلى عبادة إله واحد، وهذا هو الدين الحقيقي.
❝
محمد رجل عظيم وبنى أمة عظيمة. إنه رجل دولة وعالم ومصلح اجتماعي ومعلم أخلاقي وقائد عسكري. كل هذه الصفات مجتمعة تجعله أعظم إنسان عرفته البشرية.